‫الرئيسية‬ أنا وطفلي تعانين من عدم سماع طفلك لكلامك… اليكِ الحلّ!
أنا وطفلي - 15 سبتمبر، 2019

تعانين من عدم سماع طفلك لكلامك… اليكِ الحلّ!

تعانين من عدم سماع طفلك لكلامك... اليكِ الحلّ!

تعانين من عدم سماع طفلك لكلامك… اليكِ الحلّ!

تعاني معظم الأمهات من مشكلة عدم إطاعة أطفالهن لهن، ويعود ذلك لطريقة التربية، أجواء المنزل،
شخصية الطفل وغيرها… وفي موضوع اليوم سنكشف للأم عن الطرق والأساليب الصحيحة للتعامل
مع هذا الأمر بهدف حلّ المشكلة.

كيف تجعلين طفلك يسمع كلامك؟

– كوني صارمة وحازمة بعد أخذ أي قرار يخصّه، ولا تضعفي أمام بكائه ودموعه أو صراخه خاصة إذا كان
هذا القرار يصبّ في مصلحته، فمع الوقت سيعتاد صغيرك على أن ردّات فعله الإنفعالية هذه لن تمرّ
عليك بعد الآن.

– كوني قدوة يحتذي بها صغيرك، فعادة ما ينظر الطفل لأمه وأبيه ويسعى لأن يكون على صورتهما ومثالهما…
ولذلك انتبهي من تصرفاتك، طريقة كلامك… فكلّها ستنطبع في ذهن ابنك الذي سيحاول تقليدها.

– وفّري كل حاجات طفلك الاجتماعية، الغذائية، النفسية، ولا تقصّري في احترام حقوقه. لكن انتبهي لا تفرطي
في تدليله وتحقيق رغباته فالأمر سينعكس حتماً بشكل سلبي على شخصية صغيرك.

– إتفقي وزوجك على أن يكون قراركما موحداً في الشؤون المتعلقة بطفلك، وان اختلفتما بالرأي، ناقشا الموضوع
بعيداً عن مسمع الصغير وذلك كي لا يستغل خلافكما فيحصل على ما يريد بغير رضا أحد الأطراف.

– علّمي صغيرك على الأخلاقيات الأساسية كالإحترام، التسامح، المحبة، الطاعة… وذلك من خلال قراءتك له
الروايات والقصص المعبرة.

– أمّني له أجواءً هادئة في المنزل، فهذه الأجواء من شأنها أن تساهم في تهذيب شخصية طفلك.

– للعقاب أهمية كبيرة لكي تجعلي طفلك يطيعك، فإختاري قصاصاً تربوياً صارماً مفيداً وابتعدي طبعاً عن التجريح،
اللوم والتعنيف الجسدي أو الكلامي.

– كوني حنونة وعطوفة وحفّزيه دائماً لكي يكون مطيعاً، فقولي له أنه إذا كان طفلاً مهذباً يسمع الكلام سيحصل
على ما يريد في المقابل والعكس صحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

فساتين شتوية فاخرة تليق بالمحجبات الأنيقات!

فساتين شتوية فاخرة تليق بالمحجبات الأنيقات!. تولي المرأة المحجبة اهمية كبرى لاطلالتها المت…